سخّان الديفروست هو القطعة اللي بتذيب التلج عن المبخّر تلقائياً. ولما يقطع، بتحصل أشهر صورة عطل في مصر: الفريزر بيتلج والتلاجة تحت مش بتبرد.
مكانه ودوره
هو سلك تسخين ملفوف حوالين المبخّر أو مركّب تحته، وبيشتغل لفترة قصيرة كل عدة ساعات (أو حسب حساب البورد) عشان يسيّح التلج المتراكم. المياه الناتجة بتنزل في المصرف لطبق التبخير فوق الكمبروسر.
من غيره، التلج بيتراكم لحد ما يغطي المبخّر ويسد مجرى الهوا — فالمروحة تفضل تلف من غير ما تعدّي برودة لقسم التلاجة.
المنظومة مش قطعة واحدة
الديفروست فيها أربع مكوّنات، وأي واحدة فيهم بتدي نفس العرض:
- السخّان — بيسيّح.
- البايميتال (ثرموستات الأمان) — بيسمح للسخان يشتغل لما يكون في تلج، وبيفصله لما الحرارة تعلى.
- التايمر أو البورد — بيقرر امتى تبدأ دورة الإذابة.
- حساس المبخّر (في الأجهزة الحديثة) — بيقول للبورد الحرارة كام.
عشان كده القياس ضروري. تغيير الأربعة مع بعض مش تشخيص.
إزاي بيتقاسوا
- السخّان: بالأوميتر وهو مفصول. القراءة الطبيعية بتقع في نطاق واسع حسب قدرته وتصميمه — من عشرات لمئات الأوم. والقراءة اللي بتحسم هي "مفتوح" (لا نهاية) — دي معناها مقطوع وخلاص.
- البايميتال: بيتقاس وهو بارد. الطريقة العملية: تحطه في مياه مثلجة، والمفروض يقفل الدايرة (استمرارية). ولو فضل مفتوح وهو مثلج، فهو تالف. وفي حرارة الغرفة المفروض يبقى مفتوح.
- الحساس: بيتقاس بمقاومته عند حرارة معروفة ويتقارن بالجدول.
القياسات دي بتاخد دقايق، وبتحدد بالظبط القطعة المطلوبة.
الاختبار المجاني اللي بيأكد إن المشكلة في المنظومة دي
افصل الجهاز وسيبه مفتوح من 8 لـ 24 ساعة لحد ما التلج كله يسيح (حط فوط للمياه)، وبعدين شغّله.
- رجع يبرد ممتاز = المنظومة واقفة، والمشكلة هترجع بعد أيام أو أسابيع.
- فضل مش بيبرد = المشكلة مش في الديفروست.
تحذير مهم
متسيّحش التلج بسشوار ولا مياه سخنة ولا مفك. مواسير المبخّر ألومنيوم رفيعة جداً، وأي خبطة أو صدمة حرارية بتخرمها — والعطل بيتحوّل من سخان رخيص لتسريب غاز مكلف.
اللي بيخلي السعر يتحرك
- هل السخان لوحده ولا معاه البايميتال والفيوز الحراري. الفني الشغال صح بيقترح تغييرهم مع بعض لو القراءات مشبوهة، لأن الوصول ليهم واحد والزيارة التانية بتكلّف أكتر — بس ده لازم يتقال ويتبرر بالقياس.
- صعوبة الوصول — في موديلات لازم يتفضّى الفريزر ويتشال اللوح والمجاري.
- وقت تسييح التلج قبل الشغل.
- نوع السخان ومقاسه.
ليه العطل ده منتشر في مصر تحديداً
الرطوبة العالية · فتح الباب كتير · دخول أكل سخن · جوان بيسرّب · وانقطاع الكهربا المتكرر اللي بيلخبط دورة التايمر الميكانيكي فبتضيع مواعيد الإذابة.
والأرقام تقديرية وبتختلف بالموديل وبعدد القطع المتغيّرة.
إيه اللي بيرفّع السعر وإيه اللي بينزّله
نوع السخان (سلك مكشوف / أنبوبة زجاجية / غلاف معدني) · قدرته بالوات ومقاسه · هل بيتغيّر معه البايميتال والفيوز الحراري · صعوبة الفك (تفضية الفريزر وشيل اللوح والمجاري) · هل في تلج لازم يتسيّح الأول · حجم الجهاز · مصدر القطعة.
⚠️ إزاي بيتنصب عليك في الشغلانة دي
أشهر مبالغة هي تغيير المنظومة كلها مرة واحدة — سخان وبايميتال وتايمر وحساس — من غير قياس أي واحد فيهم. ده استبدال أعمى بيتحاسب على أربع قطع والعطل كان في واحدة. والقياس بسيط: السخان بيتقاس بالأوميتر (والقراءة الطبيعية بتقع في نطاق واسع حسب القدرة، والقراءة الحاسمة هي "مفتوح" يعني مقطوع)، والبايميتال بيتقاس وهو في مياه مثلجة (المفروض يقفل الدايرة). خدعة تانية: تسييح التلج بس والمشي من غير إصلاح — العطل بيرجع خلال أسابيع والزيارة التانية المفروض تبقى على حساب المركز. وتالتة: تركيب سخان بقدرة أعلى بكتير من الأصلي، فبيرفع حرارة الفريزر في كل دورة إذابة والأكل بيتأثر.
الأرقام دي تقديرات سوق في أغسطس 2026 مش تسعيرة ثابتة. بتختلف حسب المحافظة وحالة الجهاز ونوع القطعة (أصلية ولا بديلة). اطلب دايماً تفصيل: قطعة كام وعمالة كام.